مؤمن محمد عبدالعزيز محمد، كاتب روائي مصري من مواليد 1988، نسج عوالمه بين الرعب البوليسي والقصص الاجتماعية التي تلامس الواقع بعمق إنساني. أعماله تحمل بصمة التشويق والغموض، وتكشف عن قدرة فريدة على تحويل تفاصيل الحياة اليومية إلى حكايات نابضة بالحياة.
إلى جانب مسيرته الأدبية، يكتب مؤمن بصفته صحفيًا في جريدة قلب الحدث، حيث يوظف حسه الإبداعي في صياغة تقارير إنسانية وعناوين تهز القارئ وتمنحه رؤية جديدة خلف الأخبار. يجمع بين دقة الصحافة وحرارة الأدب، ليصنع خطابًا يوازن بين المعلومة والوجدان.
حاصل على دبلوم الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ما أتاح له الجمع بين الأدوات الحديثة والروح الكلاسيكية للكتابة، ليصبح صوتًا معاصرًا يربط الماضي بالحاضر، ويمنح القارئ تجربة أدبية وصحفية متكاملة.
الإصدارات المطبوعة - قصص من الجحيم - مجموعة قصصية في أدب الرعب، صادرة عن دار النشر العربية للدراسات. - مثلث الموت - مجموعة قصصية بوليسية، صادرة عن دار تويتا للنشر والتوزيع.
الرواية الجديده "صقر الرماد ـ ما وراء الصعيد
حين يختلط العرف بالصمت، وتصبح الكرامه ثمنا للحريه، يطير "صقر" بجناحين مكسورين بين عالمين : نار الواجب في الاسكندريه، ومرسى الحلم في الصعيد .
بين امراة تزن المشاعر بالذهب، واخرى تنشد النجاه بين السطور،تولد حكاية عن الجرح والخلاص. "صقر الرماد" ليس مجرد رواية عن الحب، بل هي صرخة روح تحاول استرداد ذاتها من براثن الجهل وقسوه المصير
الاصدارات السابقة الروايتين قصص من الجحيم قصص من الجحيم
تخيّل نفسك تجلس بمفردك في غرفة مظلمة، التلفاز يهمس بأصوات غريبة، وفجأة تسمع طرقًا على الباب… من يكون؟
هذه المجموعة تغوص بك في عوالم الرعب العربي، حيث القرين يلاحقك، والتلبس يسيطر على جسدك، والجن العاشق يقتحم حياتك بلا إذن. بين صفحاتها ستجد حكايات عن المرض النفسي حين يتحول إلى كابوس، وعن التابعة التي تلاحق النساء، وعن الجسوم التي تجثم على صدور النائمين.
الكتاب يفتح أبوابًا مظلمة من تراث الرعب في مصر والدول العربية، حيث الأساطير القديمة تتحول إلى قصص حديثة، والخيال يختلط بالواقع حتى لا تعرف أين ينتهي الحلم ويبدأ الكابوس.
مثلث الموت
ثلاث قضايا حقيقية لم تُحل، ثلاث جرائم غامضة أُغلقت ملفاتها رسميًا لكن بقيت الأرواح تصرخ في صمت.
في هذه المجموعة البوليسية، تدخل دهاليز القتل المتسلسل، وتواجه ألغاز القتل الغامض التي حيّرت المحققين في مصر وخارجها. كل قصة تنبض بالغموض، وتتصاعد خيوطها حتى تشعر أن قلبك يخفق أسرع مع كل صفحة.
الرواية ليست مترجمة، بل من تحقيقك أنت، حيث تغوص بعقلك في تفاصيل القضايا المغلقة، تبحث عن الجاني بين الظلال، وتعيد فتح الملفات بخيالك لتكشف ما لم يجرؤ أحد على كشفه. إنها رحلة في عالم التحقيقات المظلم، حيث الحقيقة تختبئ خلف ستار من الدماء والشكوك.

إرسال تعليق