نداء إعلامي عاجل إلى وزارة الداخلية: متى تسقط المتهمة الهاربة بعد استيلائها على 200 مليون جنيه؟
الشارع المصري يغلي.. الضحايا يطلقون صرخة استغاثة لسرعة القبض على "منار" الهاربة وتطبيق القانون.
تحولت القضية إلى جرح نازف في قلب مئات الأسر التي استيقظت على كابوس ضياع أكثر من 200 مليون جنيه. ومن هنا، نوجه نداءً عاجلاً إلى وزارة الداخلية، درع الوطن، للتدخل الفوري لإنهاء هذه المهزلة.
أثبتت الأجهزة الأمنية كفاءتها بضبط المتهم الأول "محمد عبد الله حسنى محمود"، ولكن الأنظار كلها تتجه الآن نحو المتهمة الثانية الهاربة "منار على سيد أحمد طلبه". الرأي العام يتساءل بغضب: كيف لمتهمة في قضية بهذا الحجم أن تختفي عن الأنظار؟
نضم صوتنا لصوت الضحايا ونطالب بتكثيف التحريات وتضييق الخناق على المتهمة الهاربة ومنعها من الإفلات بجرائمها. كل دقيقة تمر وهي طليقة تمثل زيادة في المعاناة النفسية والمالية للأسر المنكوبة. نحن نثق تماماً في قدرة الأجهزة الأمنية على جلبها وإغلاق هذا الملف إلى الأبد.


إرسال تعليق