د. دينا مجاهد توجه الأنظار لقرب انطلاق البرامج التدريبية الادارية الجديدة – بالمركز الثقافي الروسي في مصر
رسالتها الأهم: المستقبل لن يكون للأكثر حفظًا..
بل للأكثر قدرة على التعلّم والتكيّف.
والفرق بين شخصين بعد خمس سنوات من اليوم..
لن يكون في الشهادة التي يحملانها
بل في المهارات التي طوّرها كلاً منهما.
في إطار نشر الثقافة المهنية التطبيقية، أعلنت د. دينا مجاهد مسؤولة برامج إدارة الأعمال والموارد البشرية بالمركز الثقافي الروسى بالقاهرة تقديم مجموعة برامج تدريبية متخصصة داخل المركز الثقافي الروسي — أحد أقدم الصروح الثقافية والتعليمية الدولية في مصر، والذي تأسس منذ عقود ليكون منصة للتبادل العلمي والثقافي والمعرفي، وخرّج عبر تاريخه أجيالاً من المتعلمين والمهنيين في مجالات متعددة.
وكما أشارت د. دينا أن إختيار هذا المكان لم يكن مصادفة…
بل لأنه يمثل بيئة تعليمية جادة تحترم قيمة المعرفة الحقيقية.
فـ المركز الثقافي الروسي في مصر ليس مجرد قاعة تدريب، بل كيان عريق ومؤسسة تعليمية وثقافية أصيلة تمتد جذورها لعقود طويلة من التعاون العلمي والمعرفي بين مصر وروسيا، وكان عبر تاريخه منصة لتبادل الخبرات ونقل العلوم التطبيقية واللغات والفنون والمهارات المهنية.
مرّ من خلاله آلاف الدارسين والباحثين والمتخصصين، وتخرّجت فيه أجيال لم تكن تبحث عن المعرفة النظرية فقط، بل عن الفهم العميق والقدرة على التطبيق.
وأضافت د. دينا: هذا المكان الثرى ارتبط دائمًا بالتعليم الجاد المنهجي القائم على بناء العقل قبل المعلومة، لذلك ظل محافظًا على سمعته كبيئة أكاديمية عملية تُقدّر قيمة التعلم الحقيقي، وتدعم كل من يسعى لتطوير نفسه علميًا ومهنيًا بصورة منظمة واحترافية.
ومن هنا كان تقديم البرامج التدريبية داخله امتدادًا طبيعيًا لفكرة التدريب التطبيقي القائم على التأهيل لا التلقين… حيث يجتمع تاريخ المكان مع هدف البرامج الذى تمثل فى:
" بناء مهارات حقيقية يمكن استخدامها في الحياة المهنية فورًا، لا مجرد محتوى يُنسى بعد انتهاء المحاضرة "
وأضافت د. دينا مجاهد
لم يعد السؤال اليوم: ماذا درست؟
بل أصبح: ماذا تستطيع أن تفعل؟
"حين لم تعد الشهادة وحدها كافية… يبدأ الإهتمام الحقيقي لبناء المستقبل المهني وفق معايير سوق العمل الحديث"
وأضافت: لقد تغيّر سوق العمل جذريًا خلال السنوات الأخيرة. فمع تسارع التحول الرقمي، وانتشار الذكاء الاصطناعي، وظهور أنماط أعمال جديدة، لم تعد الشهادات الأكاديمية فقط — برغم أهميتها — الضمان الكافي للنجاح المهني. بل أصبحت المهارات التطبيقية القابلة للتنفيذ هي العملة الأقوى في الاقتصاد الحديث.
فاليوم يبحث أصحاب الأعمال عن شخص:
• يفكر قبل أن ينفذ
• يحلل قبل أن يقرر
• يدير التقنية بدل أن تسيطر عليه
• ويستطيع التعلم أسرع من تغيّر المهنة نفسها
ولهذا أصبح الاستثمار الحقيقي ليس في الشهادة… بل في تطوير القدرات المهنية بإستمرار.
وجدير بالذكر أن د. دينا مجاهد الحاصلة على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من الكلية الملكية البريطانية تقدم بشغف حقيقى خبرة تدريبية تمتد لأكثر من 15 عاماً في ساحات التدريب الأكاديمى والمهنى داخل مصر والعديد من الدول العربية، حيث عملت مع:
• رواد أعمال
• فرق تسويق
• موظفين إداريين
• حديثي التخرج
• قيادات تنفيذية
وكان الهدف دائمًا واحدًا:
تحويل المعرفة النظرية إلى مهارة قابلة للتطبيق داخل بيئة العمل الحقيقية.
فالتدريب الحقيقي لا يضيف معلومات… بل يغيّر طريقة التفكير والعمل.
وعند طرح السؤال الأكثر إلحاحاً في ذهن الكثيرين: لماذا أصبح التعلم المستمر ضرورة وليس رفاهية؟
أوضحت د. دينا مجاهد نعيش في عصر تتغير فيه الوظائف أسرع من المناهج.
وظائف لم تكن موجودة منذ 5 سنوات أصبحت اليوم مطلوبة بشدة، ووظائف كانت مستقرة بدأت تختفي تدريجيًا.
ولماذا التدريب هو الطريق الأقصر؟
أجابت د. دينا: لأن الخبرة المهنية لا تُختصر في قراءة كتاب أو مشاهدة فيديو…
بل تُكتسب عبر التدريب الموجّه القائم على الممارسة.
ومن هنا يأتى دور البرامج التدريبية التطبيقية التي لا تقدم معلومات، بل تنقل طريقة التفكير المهنية نفسها.
ولذلك نعتمد بقسم دورات إدارة الأعمال بالمركز الثقافي الروسى على أربعة ركائز رئيسية للمساعدة في بناء المسار المهني الحديث:
1. المهارات السلوكية المهنية (Business Soft Skills)
وهي التي تحدد قدرتك على النجاح داخل أي وظيفة، مثل:
• التفكير التحليلي
• حل المشكلات
• إدارة الوقت والضغط
• التواصل الاحترافي
• العمل ضمن فريق
• اتخاذ القرار
وأكدت أن هذه المهارات هي التي تجعل صاحب الشهادة قابلًا للتوظيف لا مجرد حامل لها.
2. الإدارة الرقمية للأعمال (Digital Business Administration)
وأكملت د. دينا أن العمل لم يعد يُدار بالطريقة التقليدية. فكل مؤسسة عمل اليوم — حتى الصغيرة — تعمل عبر:
• أنظمة رقمية
• أدوات إدارة مشاريع
• تحليل بيانات
• تسويق رقمي
• أتمتة عمليات
ومن لا يفهم الإدارة الإلكترونية للأعمال سيجد نفسه خارج المنافسة سريعًا.
3. مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي (AI Skills)
فكما أشارت د. دينا مجاهد: "الذكاء الاصطناعي لا يستبدل الإنسان… بل يستبدل من لا يعرف استخدامه"
المحترف الحقيقي الآن هو من يعرف:
كيف يفكر مع الذكاء الاصطناعي
وكيف يحوله إلى مساعد إنتاجية
وكيف يستخدمه لتسريع الإنجاز وتحسين الجودة
4. إنجليزي إدارة الأعمال (Business English)
وهنا أكدت د. دينا إلى أن مجرد إتقان اللغة الإنجليزية لم يعد الهدف، بل القدرة على استخدامها مهنيًا.
لذلك تقدم دورات Business English بالمركز الروسى تركز على تعلم كيفية:
• التواصل داخل الإجتماعات
• كتابة الإيميلات الاحترافية
• عرض الأفكار والتقارير
• التفاوض وفهم المصطلحات الإدارية
"ليتحول الإنجليزي من مادة دراسية… إلى أداة عمل يومية داخل بيئة الأعمال"
وأضافت د. دينا مجاهد: كما تناولت البرامج التدريبية السابقة محاور متعددة لبناء الكفاءة المهنية الشاملة، فقد ركزت أيضًا البرامج التدريبية الإدارية بالمركز الثقافي الروسى بمصر على مجموعة من التخصصات التطبيقية المرتبطة مباشرة بواقع سوق العمل، بنفس المنهج القائم على الفهم قبل الحفظ، والممارسة قبل التلقّي. ولذلك يأتي دور البرامج التخصصية:
5. التسويق الإستراتيجي والتسويق الإلكتروني
فكما صرحت د. دينا أنه لم يعد التسويق مجرد نشر محتوى أو إدارة صفحات، بل أصبح عملية تحليل واتخاذ قرار مبني على فهم العميل والسوق والبيانات.
فيتعلم المتدرب كيف:
• يبني رؤية تسويقية واضحة
• يحلل سلوك العملاء
• يختار القنوات التسويقية المناسبة
• يحول الأدوات الرقمية إلى نتائج قابلة للقياس
أي الانتقال من منفّذ حملات… إلى مخطط تسويقي يفهم لماذا يفعل ما يفعل.
وأكدت د. دينا مجاهد أن التدريب لا يجب أن ينفصل عن الخبرة العملية، لذلك فقد جاءت هذه البرامج امتدادًا طبيعيًا لما تناولته في مؤلفاتها التي ناقشت واقع سوق العمل وتحوّلاته، وليس مجرد طرح نظري داخل القاعات التدريبية.
فقد تناولت في كتابها "التسويق قبل أن يصبح مهنة من لا مهنة له" التصحيح المفاهيمي لمجال التسويق، موضحًة الفرق بين الممارسة العشوائية والعمل الاحترافي القائم على الاستراتيجية والتحليل، وأن التسويق ليس نشر محتوى أو إدارة صفحات، بل عملية إدارة قيمة داخل المؤسسة.
6. إدارة الموارد البشرية
وهنا أشارت إلى دور إدارة الموارد البشرية الحديثة التى لم تعد أعمال شؤون موظفين فقط، بل دوراً إستراتيجياً يهتم بإدارة رأس المال البشري داخل المؤسسة.
ووفقاً لما أوضحته د. دينا مجاهد أن التدريب بدورات HR Management بالمركز الروسى يتم بالتطبيقات العملية على:
• اختيار الشخص المناسب للدور المناسب
• إدارة الأداء الوظيفى
• التدريب والتطوير
• التعامل مع المشكلات الوظيفية بإحتراف
• بناء بيئة عمل منتجة
فكما أكدت: "منظمة العمل لا تنجح بأفضل خطة… بل بأفضل فريق قادر على تنفيذها"
ولذلك ركّزت فى كتابها "شغلانة مش سهلة" على إبراز الفجوة الحقيقية بين الدراسة والوظيفة، موضحًة لماذا يصطدم الكثير من الشباب بسوق العمل رغم حصولهم على مؤهلات أكاديمية، وكيف أصبحت المهارات المهنية والتفكير التطبيقي شرطًا أساسيًا للتوظيف وليس ميزة إضافية.
ومن هنا جاءت البرامج التدريبية لتكون التطبيق العملي لما طرحته د. دينا مجاهد في كتبها
فما كُتب كنظرية… يُمارس كمهارة،
وما طُرح كمشكلة… يتحول داخل التدريب إلى حل قابل للتنفيذ.
أي أن الهدف لم يعد مجرد توعية القارئ أو المتدرب بطبيعة سوق العمل، بل تأهيله فعليًا لدخوله وهو مستعد، مدرك، وقادر على المنافسة.
وبذلك تتكامل هذه المحاور مع المهارات الشخصية والإدارة الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي لتكوين منظومة تدريبية واحدة هدفها الأساسي:
تأهيل المتدرب ليصبح جاهزًا للعمل… لا فقط جاهزًا للإمتحان.
"الأن فقط هو جاهز بشكل سليم للإنترفيو"
وأكدت أن الاستثمار الحقيقي اليوم في المهارات
فالمسار المهني لا يُبنى بالانتظار، بل بالتأهيل.
لمن هذه البرامج؟
• طلاب الجامعات وحديثي التخرج
• الباحثون عن عمل
• الموظفون الراغبون في الترقّي
• من يريد تغيير مساره المهني
• أصحاب المشاريع الصغيرة
📍 البرامج التدريبية تُعقد بمقر المركز الثقافي الروسي – مصر- 127 ش التحرير- الدقى
وتعقد أيضاً أونلاين ضمن خدمات الدراسة عن بعد.
وتُعلن التفاصيل ومواعيد التسجيل قريبًا على صفحات المركز

إرسال تعليق