لليوم الثالث على التوالى رواية " ١٠٠٠ يوم على الرصيف " للكاتب المصرى فوزى السعداوى تكتسح مبيعات معرض القاهرة الدولى للكتاب ٢٠٢٦
حملت الدورة ال ٥٧ لمعرض القاهرة الدولى للكتاب لعام ٢٠٢٦ مفاجأة من العيار الثقيل حيث حصدت
رواية " ١٠٠٠ يوم على الرصيف " للكاتب المصرى الشهير فوزى عوض السعداوى أعلى أرقام المبيعات لليوم الثالث على التوالى فى المعرض .
وقد فسر مدير المبيعات جميل عبد الرازق للإعلاميين الملتفين من حوله سر الإقبال الكاسح على رواية " ١٠٠٠ يوم على الرصيف " بأن هناك ثلاثة عوامل أدت إلى هذا الإقبال الملفت ، أولها قيام الناشر بإستخدام قانون حماية حقوق الملكية الفكرية فى حجب الرواية عن جميع المواقع الثقافية التى تتيح النشر و التحميل المجانى للجمهور مما دفع القارئ إلى شراء الطبعة الورقية ، ثانيا الدعاية المكثفة الممولة على كبرى المواقع و المنصات الألكترونية من قبل دار النشر ، ثالثا وهو الأهم أن الرواية تجربة حية من الواقع و مازالت أحداثها جارية ولها جزء ثانى جارى تحضيره ، أى أنها بمثابة بث حى لأحداث حقيقية و هذا جديد على القارئ و مثير للفضول .
وقد التقيتا بقارئة " نسمة حسين " و هى تشترى الرواية فذكرت أنها لم تعثر على الرواية فى أى موقع على النت فقررت شراؤها من المعرض لأنها سمعت عنها كثيرا ، فى حين قال مجموعة أصدقاء " جئنا نشترى محموعة كبيرة من رواية " ١٠٠٠ يوم على الرصيف " للأديب الكبير فوزى السعداوى لعرضها فى مكتبة خاصة بنا فى فى التجمع الاول لأن الرواية مسمعة جامد و الطلب عليها كبير و لانه يقال ان مؤلفها كتبها بالكامل على الرصيف و هذا صنع لها ضجة وفضول كبير و جعلها مطلوبة بالأسم
وحين توجهنا لسؤال قارئة مع صديقتها كانا تشتريان الرواية و سألناها : " لماذا هذه الرواية تحديدا " أجابت بإنبهار شديد " رجل عاش على الرصيف سنوات ثم لا ينهار ولا يضيع مع المشردين بل يكتب رواية ضخمة تسمع فى العالم العربى كله ، لقد فعل معجزة لم يفعلها كاتب قبله فى التاريخ "

إرسال تعليق