إيهاب القسطاوي: الطفل العربي أولًا… من الإسكندرية إلى بيروت

 



من الإسكندرية إلى بيروت… إيهاب القسطاوي رحلة أديب مصري يصنع وعي الطفل العربي

الإسكندرية / بيروت —

في مسيرة ثقافية لافتة تعكس امتداد الإبداع المصري إلى الفضاء العربي، يواصل الأديب المصري     إيهاب القسطاوي، القاص والروائي وكاتب أدب الطفل، حضوره المؤثر من مدينة الإسكندرية، مسقط رأسه، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث يقيم حاليًا ويواصل نشاطه الثقافي والفكري في مجال أدب الطفل.

ويُعد إيهاب القسطاوي واحدًا من أبرز الأصوات العربية المعاصرة في أدب الطفل، إذ قدّم عبر أعماله رؤية إنسانية وتربوية تهدف إلى بناء وعي الأجيال الجديدة، معتمدًا على المزج بين الخيال والقيم والمعرفة، في إطار أدبي يراعي خصوصية الطفل العربي وتحديات العصر.

واستطاع القسطاوي، من خلال تجربته الممتدة بين مصر ولبنان، أن يعزز من حضور أدب الطفل كأداة فاعلة في التنوير الثقافي والتربوي، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أن الاهتمام بالطفل هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمعات العربية.

وتُمثّل إقامته في بيروت محطة ثقافية مهمة في مسيرته، حيث تشكّل العاصمة اللبنانية مركزًا عربيًا للتفاعل الثقافي والفكري، ما أتاح له الانخراط في مبادرات ومشروعات تُعنى بالطفولة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون العربي في مجالات الأدب والتعليم.

ويواصل إيهاب القسطاوي اليوم أداء دوره ككاتب ومثقف عربي يحمل همّ الطفل العربي، مستندًا إلى جذوره السكندرية العريقة، ومنفتحًا على التجربة العربية الواسعة، في رحلة إبداعية تؤكد أن الأدب لا يعرف حدودًا جغرافية، وأن الكلمة قادرة على العبور من مدينة إلى أخرى، ومن جيل إلى جيل.

تحياتي 
احـمـدعـاشـور 

Post a Comment

أحدث أقدم