من أعماق المحيطات الي بطولات العالم في الراليات الصحراويه.
من 198 مترًا تحت الماء إلى صدارة بطولة العالم.. أحمد الجابر بين البحر والرالي
بين أعماق البحر ورمال الصحراء، يعيش أحمد الجابر تجربة تجمع بين عالمين مختلفين، لكنهما يشتركان في شيء واحد: القدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط.
الجابر، الذي بنى مسيرته المهنية في الغوص التجاري والغوص التشبعي، ووصل في أعماله إلى أعماق قاربت 198 مترًا تحت سطح البحر، يخوض اليوم تحديًا رياضيًا مختلفًا في بطولة العالم للراليات الصحراوية في فئة الكواد، حيث يتصدر ترتيب البطولة حاليًا، مع تبقي ثلاث جولات على نهايتها.
ولا تبدو المنافسة على اللقب سهلة، خصوصًا بعد أحداث الجولة السابقة في إسبانيا، التي شهدت منافسة قوية على صدارة الترتيب.
ومع احتدام المنافسة، واجه الجابر ضغطًا متزايدًا من منافسيه الأوروبيين، الذين حاولوا انتزاع الصدارة منه وإبعاده عن موقعه في المقدمة، إلا أن الجابر تشبث بالصدارة وخرج من الجولة أكثر إصرارًا على مواصلة المنافسة حتى النهاية.
ويحظى الجابر في مشواره نحو اللقب بدعم أخيه المستشار محمد الجابر، الذي يسانده في هذه المرحلة الحاسمة، خصوصًا مع اقتراب البطولة من جولاتها الأخيرة.
وبعد أحداث الجولة الإسبانية، كان الجابر واضحًا في رسالته للمنافسين:
«الوعد في الجولة القادمة.. سأوسع فارق الصدارة.»
وتبقى ثلاث جولات فقط على نهاية البطولة، ليبدأ معها الجزء الأكثر حساسية من سباق اللقب العالمي.
ورغم اختلاف البحر عن الصحراء، يرى الجابر أن هناك رابطًا واضحًا بين العالمين؛ ففي الحالتين لا تكفي القوة وحدها. تحتاج إلى التركيز، والانضباط، والتحمل، وإدارة المخاطر، والقدرة على اتخاذ القرار في اللحظة التي لا يكون فيها مجال للخطأ.
من 198 مترًا تحت الماء إلى صدارة بطولة العالم.. يخوض أحمد الجابر اليوم سباقًا مزدوجًا، أحدهما صنع فيه اسمه كغواص سعودي، والآخر يسعى من خلاله الي الوصول الي لقب عالمي بأسم المملكة العربية السعودية.

إرسال تعليق