جمعية النور والأمل لرعاية المعاقين ذهنيا بالوادي الجديد تفتح آلاف النوافذ من الحياة لذوي الإعاقة الذهنية وتناشد لدعم مسيرتها

 جمعية النور والأمل لرعاية المعاقين ذهنيا بالوادي الجديد تفتح آلاف النوافذ من الحياة لذوي الإعاقة الذهنية وتناشد لدعم مسيرتها








في قلب الوادي الجديد، حيث تنبت العزيمة من بين الرمال، تسطر جمعية النور والأمل لرعاية المعاقين ذهنياً بالخارجة ملحمة إنسانية فريدة من نوعها. 

فمنذ تأسيسها في أبريل 2019، لم تكن الجمعية مجرد مقراً عابراً، بل تحولت إلى طوق نجاة ونقطة تحول حقيقية لآلاف الأسر ولأبنائهم من ذوي الهمم، بفضل رؤية واعية يقودها الأستاذ علاء السيد عبد القادر، رئيس مجلس الإدارة.

انطلقت الجمعية بفكرة نبيلة، وصيغت بسواعد فريق عمل متخصص في مجال الإعاقة السادة / علاء السيد عبد القادر رئيس مجلس الادارة ، كاميليا كمال توفيق نائب رئيس مجلس الإدارة ، محمد حسنين مسعود أمين الصندوق ،أحمد محمد عبد السلام عضواً ، سعد على عبداللطيف عضواً ، نصره عبدالحميد محمد متطوعه للعمل مع الجمعية والتواصل مع أولياء الأمور فى ما يخصص أبنائهم .

تلاحمت عقول هؤلاء مع قلوب نخبة من المهتمين بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة ومشاركة ملهمة من أولياء الأمور الذين رفضوا الاستسلام للواقع وقرروا صناعة مستقبلاً أفضل لأبنائهم.

لم تكتفِ "النور والأمل" بتقديم الدعم التقليدي، بل وضعت استراتيجية شاملة وغير عادية للتيسير على أولياء الأمور ومساعدتهم في احتواء أبنائهم.

 تعمل الجمعية على استثمار وشغل أوقات فراغ هؤلاء الأبطال بما ينفعهم، والتركيز على تنمية قدراتهم وإكسابهم مهارات حياتية أساسية تعينهم على الاعتماد على أنفسهم ودمجهم في المجتمع كأفراد فاعلين ومؤثرين.

وتتجلى ثمار هذا الجهد غير العادي في قصص نجاح مبهرة يقف المجتمع لها احتراماً؛ وفي مقدمتها الابنة "رقية محي الدين محمد"، إحدى زهرات الجمعية التي جسدت المعنى الحقيقي للتحدي لتثبت للعالم أن عزيمة "قادرون باختلاف" لا تعرف الحدود.

وتتكامل جهود الجمعية لتغطي كافة مناحي الحياة من خلال منظومة رعاية تشمل:

• الجانب الصحي والعلاجي والغذائي: لمتابعة النمو البدني وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.

• الجانب السلوكي والتربوي: لتعديل السلوك وتنمية الثقة بالنفس.

• الجانب الترفيهي والتدريبي والتعليمي: لاكتشاف المواهب المدفونة وتطويرها عبر أنشطة وورش عمل متخصصة.

نداء من أجل استمرار العطاء

أكد الأستاذ علاء السيد عبد القادر أن كل هذه الإنجازات والنجاحات لم تكن لترى النور لولا توفيق الله أولاً، ثم الجهد غير العادي والمخلص من أعضاء الجمعية الذين يعملون كخلية نحل دون كلل أو ملل.

وأضاف قائلاً: "أبناؤنا من ذوي الإعاقة الذهنية يمتلكون طاقات مذهلة إذا وجدت الرعاية الصحيحة ولكي تستمر الجمعية في تقديم الأفضل وتوسيع مظلة خدماتها، فإننا نطلق نداءً عاجلاً لكافة الجهات والمؤسسات الحكومية، والجمعيات الخيرية الكبرى، ورجال الأعمال الشرفاء، لتقديم الدعم والمساعدة للجمعية وذلك عبر حسابها الرسمي والوحيد ببنك مصر:

• رقم حساب جمعية النور والأمل (بنك مصر): 3120001000012374

 هذا الدعم هو الوقود الذي سيجعلنا نصل بأبنائنا إلى أعلى درجات العطاء والاعتماد الكامل على الذات".

إن ما تقدمه "النور والأمل" بالخارجة هو نموذج يحتذى به في التكافل الاجتماعي، ودعوتهم اليوم للدعم ليست مجرد تبرع، بل هي استثمار حقيقي في بناء جيل من الأبطال يتحدى الإعاقة بالابتسامة والعمل.

Post a Comment

أحدث أقدم