د. دعاء محيي الدين.. قيادة أكاديمية تصنع مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي

 د. دعاء محيي الدين.. قيادة أكاديمية تصنع مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي

في ظل التحول الرقمي الذي تشهده مؤسسات التعليم العالي، برزت الدكتورة دعاء محيي الدين عضو هيئة تدريس بكلية الحاسبات ونظم المعلومات كأحد النماذج الأكاديمية التي تجمع بين الخبرة العلمية والقيادة الإدارية، من خلال إسهاماتها في تطوير برامج الذكاء الاصطناعي، ودعم الجودة، وبناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتميز.

تتولى الدكتورة دعاء أدوارًا قيادية في تطوير العملية التعليمية، حيث تسهم في تنسيق برنامج الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة الجودة، وتشارك في إعداد الخطط الاستراتيجية للبرنامج، ومتابعة مؤشرات الأداء، وتطوير المقررات الدراسية بما يتوافق مع أحدث الاتجاهات العالمية ومتطلبات سوق العمل.

كما تلعب دورًا فاعلًا في الإرشاد الأكاديمي، من خلال متابعة الطلاب أكاديميًا ومهنيًا، ودعمهم في اختيار مساراتهم العلمية، والإشراف على مشروعات التخرج، وتنمية مهاراتهم البحثية والابتكارية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

وعلى الصعيد القيادي، قادت فرق عمل أكاديمية وتنظيمية في تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج التدريبية، وأسهمت في إدارة فرق متعددة التخصصات لتنفيذ مشروعات بحثية وتعليمية، مع التركيز على العمل الجماعي، ونقل الخبرات، وتمكين أعضاء الفريق من تحقيق أهدافهم بكفاءة.

كما كان لها دور بارز في تنظيم المؤتمرات العلمية، وورش العمل، والملتقيات الأكاديمية، وإدارة الفعاليات التي تربط الجامعة بالمجتمع والصناعة، إلى جانب المشاركة في بناء شراكات مع جهات أكاديمية وصناعية لدعم التدريب العملي والابتكار.

وتؤمن الدكتورة دعاء بأن القيادة الأكاديمية الحديثة تقوم على التخطيط الاستراتيجي، وإدارة الجودة، والتحسين المستمر، والتحول الرقمي، وهو ما انعكس في مساهماتها في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي داخل الكلية.

كما دعمت مشاركة الطلاب في المسابقات العلمية المحلية والدولية، وقادت فرقًا طلابية في إعداد مشروعات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز روح الابتكار والعمل الجماعي، ويؤهل الطلاب للمنافسة على المستويات الإقليمية والدولية.

وتشمل خبراتها القيادية: التخطيط الاستراتيجي، وقيادة البرامج الأكاديمية، وإدارة فرق العمل، وضمان الجودة والاعتماد، وتصميم وتطوير المناهج، وإدارة المشروعات والفرق البحثية، والتحول الرقمي، وإدارة الأداء ومؤشرات القياس، وإدارة الموارد، وبناء الشراكات المجتمعية، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية، وإدارة التغيير، وتحليل المخاطر، وحل المشكلات، والتفاوض، والاتصال المؤسسي، وإدارة مبادرات التنمية المستدامة، وقيادة شؤون الطلاب والإرشاد الأكاديمي.

وتعكس هذه الخبرات رؤية أكاديمية تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان، وأن الجامعة الناجحة هي التي تجمع بين الجودة، والابتكار، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، لتخريج جيل قادر على قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.

Post a Comment

أحدث أقدم