الدكتورة مرفت فايز السالم: تأثير الجفاف والحرارة الشديدة على وظيفة حاجز البشرة وطرق الوقاية الفعالة
كتبت/ آية نور
تؤكد الدكتورة مرفت فايز السالم، أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل، أن البشرة تمثل خط الدفاع الأول للجسم ضد العوامل الخارجية، ويعتمد ذلك بشكل أساسي على سلامة حاجز البشرة، الذي يحافظ على رطوبتها ويمنع فقدان الماء ويحميها من المهيجات والميكروبات.
وتوضح الدكتورة مرفت فايز السالم أن التعرض المستمر لدرجات الحرارة المرتفعة والجفاف يؤدي إلى زيادة فقدان الماء عبر الجلد، مما يضعف وظيفة حاجز البشرة ويجعلها أكثر عرضة للجفاف والتهيج والاحمرار والحكة، كما قد يفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل الإكزيما والصدفية لدى الأشخاص المعرضين لها.
وتشير إلى أن تأثير الحرارة لا يقتصر على جفاف الجلد فقط، بل قد يؤدي أيضًا إلى اضطراب توازن الدهون الطبيعية الموجودة في الطبقة الخارجية للبشرة، وهو ما يؤثر في قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة ومقاومة العوامل البيئية الضارة.
وتنصح الدكتورة مرفت فايز السالم باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة البشرة خلال الأجواء الحارة، من أهمها:
- استخدام مرطبات مناسبة لنوع البشرة بشكل يومي.
- شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.
- استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف وتجديده بانتظام.
- اختيار غسول لطيف لا يسبب جفاف البشرة.
- تجنب الاستحمام بالماء شديد السخونة لفترات طويلة.
وتختتم الدكتورة مرفت فايز السالم حديثها بالتأكيد على أن الوقاية والعناية اليومية بالبشرة تمثلان حجر الأساس للحفاظ على وظيفة حاجز البشرة، خاصة في فترات ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن استشارة طبيب الجلدية عند استمرار أعراض الجفاف أو التهيج تساعد على تجنب المضاعفات والحفاظ على صحة الجلد.

إرسال تعليق