حوار مع أشرف الشرقاوي: من دار الأيتام إلى منصة الإعلام الدولي

حوار مع أشرف الشرقاوي: من دار الأيتام إلى منصة الإعلام الدولي

في هذا الحوار الخاص، نستعرض معًا رحلة الشاب المصري أشرف غريب أنور، المعروف إعلامياً باسم أشرف الشرقاوي، الذي تحوّل من طفل يتيم في دار رعاية إلى شخصية بارزة في الإعلام، جمع بين الإبداع الفني والإدارة الحديثة، وحصد عشرات التكريمات في مصر وخارجها.

• بدايةً، من هو أشرف الشرقاوي؟

أنا في الأساس اسمي الحقيقي أشرف غريب أنور، لكن الناس كلها بتعرفني باسم الشهرة أشرف الشرقاوي، وده بسبب إنني ارتبطت بعائلة من محافظة الشرقية بعد ما بدأت حياتي في دار أيتام من أول يوم ميلاد. أنا شخص “مقطوع من شجرة” زي ما بحب أوصف نفسي، لكن قدرت أزرع جذور جديدة بكفاحي وبالناس اللي وقفت جنبي.

• كيف كانت نشأتك المبكرة؟

الحياة ما كانتش سهلة. من وأنا عندي ٨ سنوات بدأت أشتغل: سباك، كهربائي، حلّاق، سمكري، ميكانيكي. كمان اشتغلت في مطاعم كبيرة زي توم آند بصل، كشري التحرير، وجاد. أنا عمري ما استحييت من شغل أي وظيفة شريفة، بالعكس، التجارب دي علمتني يعني إيه تعب وقيمة كل جنيه.

• متى بدأت علاقتك بالتصوير والفن؟

عام ٢٠١٦. لما مسكت الكاميرا لأول مرة حسيت إن دي اللغة اللي هتكمل معايا. بدأت كمصور فوتوغرافي، وتطورت بعد كده لإخراج، مونتاج، تصميم، وصناعة محتوى. دلوقتي بقيت مدير تسويق في شركة كيان لخدمات رجال الأعمال وصاحب وكالة السلام للدعاية والإعلان.

• من هو الشخص الأكثر تأثيراً في حياتك؟

من ٢٠١٢، كان في حياتي شخصية فارقة جدًا: الدكتور مكين صبح، مدير شركة كيان. هو مش مجرد مدير، هو الأب الروحي ليا. وقف جنبي في أصعب الأوقات، واداني فرصة كبيرة جدًا لما رشحني إني أبقى مدرب دولي معتمد في الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام بصفته الأمين العام ورئيس الاتحاد. من غير دعمه ما كنتش هبقى اللي أنا فيه دلوقتي.

• حدثنا عن إنجازاتك العملية والأكاديمية.

 • أشرفت على تنفيذ مشاريع تخرج لأكثر من ٦٥ طالباً بكليات الإعلام في جامعات زي القاهرة، ٦ أكتوبر، والدول العربية.

 • بقيت المصور الرسمي لوكيل نقابة الإعلاميين ورئيس لجنة التثقيف والتشعيب بالنقابة، الإعلامي أيمن عدلي.

 • اتكرمت أكتر من ٦٦ مرة من مؤسسات محلية ودولية بشهادات تقدير ودروع وجوائز مرموقة.

 • كنت الراعي الذهبي لإيفينت Stand Up Radio TV Show بفندق توليب، ومسؤول التغطية الإعلامية كاملة.

 • شاركت في تنظيم وتصوير TEDx للمدارس مع مدرسة نيو كاسل الدولية.

• وماذا عن نشاطك الإعلامي والتدريبي؟

أنا مدرب دولي معتمد في مجالي التصوير والمونتاج. عملت دورات وورش تدريبية للشباب. كمان بشتغل مذيع راديو وصحفي في أكتر من موقع وجريدة مصرية، وده بيخليني دايمًا على تواصل مباشر مع الجمهور.

• أخيرًا، ما الرسالة التي تريد أن توصلها؟

رسالتي واضحة: النجاح مش وليد صدفة. أنا من دار أيتام، ومع ذلك وصلت لللي وصلت له. أي شاب يقدر يعمل المستحيل لو آمن بنفسه. والأهم، إننا نفضل فاكرين قضايانا الكبرى. عشان كده أنا دايمًا بقول: “سلاماً على فلسطين حرة” 🇵🇸 .

Post a Comment

أحدث أقدم