صرّح محمد عثمان الخبير السياحي ورئيس غرفة شركات السياحة السابق، بأن منطقة بحيرة ناصر وما وراء السد العالي تُعد كنزًا سياحيًا فريدًا يجمع بين السياحة الأثرية والبيئية والتراث النوبي، إلى جانب الرحلات النيلية الفاخرة والسفاري وصيد الأسماك.
وأكد أن مصر تمتلك مقومات سياحية هائلة تفوق العديد من المقاصد العالمية مثل تركيا، لما تتميز به من تنوع حضاري وثقافي وطبيعي نادر، مشيرًا إلى أهمية التوسع في إنشاء الغرف والمنشآت السياحية وزيادة الاستثمارات الفندقية لدعم النمو السياحي واستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين خلال السنوات المقبلة

إرسال تعليق