بقلم الدكتور حامد السوراوي السوداني

 بقلم الدكتور حامد السوراوي السوداني

منشور يجب أن يقرأه كل المصريين والسودانيين

بلا إستثناء

 لمسة وفاء وحقائق تاريخية لا ينكرها أحد

حينما قامت الحرب في السودان في ١٥ ابريل ٢٠٢٣م فتحت مصر أذرعها كعادتها لاستقبال كل السودانيين الفارين من جحيم الحرب فيما طلبت دول اخرى مبالغ طائلة على الاقامة في بلدانهم والكل يعرف ذلك .

وعلى إثر ذلك دخل مصر آمنين مرفهمين ملايين من السودانيين منهم المرضى والاطفال والنساء الذين عاشوا في مصر معززين مكرمين وما أحسسنا يوما أننا غرباء منهم فهم كرماء أتقياء يحترمون الناس ويعتذرون في ابسط الأشياء متواضعين شعب جميل يحب الضحك أكرمونا غاية الإكرام رغم أن من بيننا من كان يتضجر حتى من أقل الأشياء .

الآن يا عزيزي الذي تريد أن تفتن بين شعبين عاشوا ٧ آلاف عام مع بعضهم أعلم أن العلاقة الأزلية لا تهزها ميديا ولا تنقصها مواقف أو عبارات أو ترهات 

فلتحيا مصر شامخة وليحيا شعبها الجميل هانئا سعيدا بمواقفه البطولية النبيلة ولو تضجروا من الشعوب التي دخلت بلدهم.

فمصر يا عزيزي أم الدنيا هل تعلم يا أخي أنا محمد علي باشا كان ألبانيا

الشيخ محمود خليل الحصري كان مغربيا ونجيب الرياحاني كان عراقيا عمر الشريف كان شامياوفيروز أرمنية وانوشكا وليلى مراد وكلهم من اصول غير مصرية وجاءوا الى مصر وأخذوا جنسيات مصرية وعاشوا وترعرعوا وسط هذا الشعب الجميل مرهف الإحساس فهم أرقاء قلوب مشايخ القراء في العالم اساتذة في الفن والرياضيات والادب وستحقونها بجدارة . فلكم مني في القلب محبة وفي اللسان حديث أنوء بحمله وله بقية ولي عودة

د حامد السوراوي 

١٢مايو ٢٠٢٦م

Post a Comment

أحدث أقدم