أحمد محمد سالم.. 6 سنوات في دعم وتأهيل الشباب ومحاربة الإدمان والسلوكيات السلبية

 أحمد محمد سالم.. 6 سنوات في دعم وتأهيل الشباب ومحاربة الإدمان والسلوكيات السلبية

كتب:٠ الاعلامي خيري البحيري 

يواصل أحمد محمد سالم، المتخصص في مجال علاج الإدمان والتأهيل النفسي وتعديل السلوك، جهوده الإنسانية والمجتمعية في دعم الشباب ومساعدتهم على العودة إلى الطريق الصحيح، من خلال نشر التوعية بخطورة الإدمان وتأثيره السلبي على الفرد والأسرة والمجتمع.

وعلى مدار 6 سنوات من العمل في مجال الصحة النفسية والتأهيل السلوكي، استطاع أحمد محمد سالم أن يساهم في تغيير حياة العديد من الشباب الذين كانوا يعانون من الإدمان والانحراف السلوكي، حيث نجح – بفضل الله – في إعادة تأهيل حالات كثيرة وتحويلها إلى عناصر منتجة وفعالة داخل المجتمع، بعدما كانوا يواجهون صعوبات نفسية واجتماعية أثرت على مستقبلهم وحياتهم.

ويؤكد أحمد محمد سالم أن رسالته الأساسية تقوم على محاربة الإدمان بكافة أشكاله، إلى جانب مواجهة السلوكيات الخاطئة داخل الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أهمية التربية السليمة في بناء جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية. كما يرفض العنف بين الزوج والزوجة، ويرى أن الاستقرار الأسري والحوار الهادئ من أهم عوامل تكوين شخصية سوية للأبناء.

كما يشدد على خطورة التدليل الزائد للأطفال، موضحًا أن الإفراط في الدلع قد يؤدي إلى ظهور شخصيات غير مسؤولة وغير قادرة على مواجهة التحديات، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية التوازن في التربية بين الحزم والاحتواء النفسي.

ويواصل أحمد محمد سالم تقديم النصائح والتوعية للشباب والأسر من خلال جلسات الدعم والتأهيل النفسي والسلوكي، في إطار سعيه لنشر ثقافة الوعي النفسي ومحاربة تجارة السموم التي تهدد مستقبل الأجيال.

وأكد عدد من المقربين والمتابعين لعمله أن جهوده ساهمت في إنقاذ العديد من الشباب وإعادتهم للحياة الطبيعية، ليصبحوا نماذج ناجحة ومقبولة داخل المجتمع بعد رحلة صعبة مع الإدمان والانحراف السلوكي، في تجربة تعكس أهمية الدعم النفسي والتأهيل الصحيح في تغيير حياة الإنسان للأفضل.

Post a Comment

أحدث أقدم